الشيخ محمد آصف المحسني
446
مشرعة بحار الأنوار
ففي الأنبياء قداسة وايمان وشهوة وبدن وفي المؤمنين أربعة منها وفي الكافرين ثلاثة ، وان أبيت عن هذه الكلام في روح القدس فلا مانع منه في الأربعة الباقية لكن الكلام في صدور الروايات . 2 - فيروايات الأئمة عليهم السلاميحكمون بحكم آل داود فإذا ورد علهم شيء ليس عندهم يأخذونه من روح القدس ، وفي بعض الروايات زيادة : وألهمنا الله الهاما . ( 25 : 56 و 57 ) . الظاهر أن حكم آل داود هو القضاء من دون بيته ومن دون الاستناد إلى الامارات كالاقرار والحلف وغيرهما بل بالواقع . كما فسر المجلسي رحمة الله أيضا بذلك لكه محل نظر لأنه كان حكم داود في ابتداء الامر ثم أمر بالبينة والحلف . فهو ليس بحكم داود مطلقا فظلا عن كونه حكم آل داود . وفي رواية « حكم داود » وهذا أقل اشكالا على أن الحكم بينالشّكّ المترافعين بحسب الواقع لم ينقل عنهم عليهم السلام وأمير المؤمنين عليه السلام وان حكم بغير بينة لكنه استخرج الحكم الواقعي من لطيف الحيل وهو المعمول به اليوم في المحاكم العالمية الراقبة بتفاوت في الخصوصيات . 3 - الالهام المذكور - حسب هذه الروايات غير المعتبرة - ليس منحصرا في الموضوعات ومورد القضاء بل يشمل الاحكام أيضا ، وانا أقول : والله العالم . 4 - واما الروايات الدالة على نزول ليلة القدر فيهم من الكافي والبصائر وغيرهما فهي غير معتبرة وان كان مدلولها مهما ، وكذا ما دل على العنوان الثالث فاه ضعيف .